إنَّ ذلك منه لا أظنُّه خيرًا.
(بنو عمي) ؛ أي: الأُمويُّون.
(يربني) ؛ أي: يكون ربًّا عليَّ، وأَميرًا، وربَّه بمعنى: رَبَّاهُ، وقامَ بأَمره، وملَك تَدبيره.
قال الحافظ إسماعيل في"كتاب التخيير": يعني قولَه: (لأَنْ يَرُبَّني بَنو عَمِّي أحبُّ إليَّ من أنْ يَرُبَّني غيرُهم) : لأنْ أَكُونَ في طاعتهم أحبُّ إليَّ مِن بني أَسَد.
قَالَ مُجَاهِدٌ: يَتَألَّفُهُمْ بِالْعَطِيَّةِ.
(باب: {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} [التوبة: 65] )
قيل: كان ينبغي أن [1] يُترجِمَ ما ذكر في الباب بقوله تعالى: {وَمِنهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 58] ، ويُدخِل حديثَ أبي سعيد في ذي الخُوَيْصِرة الذي خرَّجه في (المرتَدِّين) .
4667 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ
(1) "أن"ليس في الأصل.