فهرس الكتاب

الصفحة 5976 من 8898

إنَّ ذلك منه لا أظنُّه خيرًا.

(بنو عمي) ؛ أي: الأُمويُّون.

(يربني) ؛ أي: يكون ربًّا عليَّ، وأَميرًا، وربَّه بمعنى: رَبَّاهُ، وقامَ بأَمره، وملَك تَدبيره.

قال الحافظ إسماعيل في"كتاب التخيير": يعني قولَه: (لأَنْ يَرُبَّني بَنو عَمِّي أحبُّ إليَّ من أنْ يَرُبَّني غيرُهم) : لأنْ أَكُونَ في طاعتهم أحبُّ إليَّ مِن بني أَسَد.

{وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ}

قَالَ مُجَاهِدٌ: يَتَألَّفُهُمْ بِالْعَطِيَّةِ.

(باب: {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} [التوبة: 65] )

قيل: كان ينبغي أن [1] يُترجِمَ ما ذكر في الباب بقوله تعالى: {وَمِنهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 58] ، ويُدخِل حديثَ أبي سعيد في ذي الخُوَيْصِرة الذي خرَّجه في (المرتَدِّين) .

4667 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ

(1) "أن"ليس في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت