فهرس الكتاب

الصفحة 7493 من 8898

(وحسيبُه اللهُ) ؛ أي: يُحاسبُه على علمه الذي يُحيط بحقيقة حاله، والجملةُ اعتراضيةٌ، وقال الطِّيبي: هو مِن تتمةِ القول، والجملةُ الشرطيةُ حالٌ من فاعل (فليقل) ، و (على الله) فيه معنى الوجوب والقطع، والمعنى: فَلْيَقلْ: أَحسِبُ فلانًا كَيتَ وكَيتَ إن كان بحسب ذلك، واللهُ يَعلمُ سرَّه فيما فعل، فهو مُجازًى به، ولا يقول: أتيقَّن.

(ولا يزكِّي) ؛ أي: لا يقطع على عاقبة أحدٍ، ولا على ما في ضميره؛ فإن ذلك مُغيَّبٌ عنه.

(وقال وُهَيب) قد وصلَه من بعدُ.

55 -باب مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ

(باب مَن أَثنَى على أخيه بِمَا يَعلَمُ)

وَقَالَ سَعْدٌ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ.

الحديث الأول:

(وقال سعد) ؛ أي: ابن أبي وقاص، موصولٌ في (مناقب ابن سلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت