(سورة الأحزاب)
4781 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اقْرَؤُا إِنْ شِئْتُمْ: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ تَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا، فَإِنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فَلْيَأْتِنِي وَأَنَا مَوْلاَهُ".
(من كانوا) ، (مَن) موصولةٌ، و (كان) تامةٌ، وفائدةُ ذِكْر هذا الوَصْف تَعميم العَصَبة للقَريب والبَعيد.
وسبَقت مَباحث الحديث في (باب: الاستقراض) .
(ضياعًا) بفتح المعجمة: العِيَال الضَّائعون الذين لا شيءَ لهم، ولا قَيِّمَ لهم، مصدرٌ، فإنْ كُسرت الضاد كان جَمعَ: ضائِع كجَائِع، وجِيَاع.
(مولاه) ؛ أي: ناصِرُه.
(باب: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5] )
4782 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ،