فهرس الكتاب

الصفحة 7241 من 8898

فَعَجبَ النَّاسُ لِبيانِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنَ الْبيانِ لَسِحْرًا، أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبيانِ لَسِحْرٌ".

سبق الحديثُ فيه في (النكاح) ، وأن وجهَ التشبيه جلبُ العقول، فإنهما خارقان للعادة، أو أنه كما يقول المالكية: ذمٌّ للبيان؛ لأنه شُبِّهَ بالسِّحر، وهو مذمومٌ.

(رَجُلان) سبق أن اسمَ أحدهما: الزِّبْرِقَان -بالزاي والموحدة والراء والقاف- بن بدر، والآخر: عمرو بن الأَهْتَم.

(من المَشرِق) ؛ أي: من نجد.

52 -بابُ الدَّوَاءِ بِالْعَجْوة للسِّحْرِ

(باب الدَّوَاءِ بالعَجْوَةِ للسِّحْرِ)

العَجْوَة بفتح العين المهملة وسكون الجيم: ضربٌ من أجود التمر بالمدينة.

5768 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، أَخْبَرَنَا هَاشِمٌ، أَخْبَرَنَا عَامِرُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم:"مَنِ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرُّهُ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ"وَقَالَ غَيْرُهُ:"سَبْعَ تَمَرَاتٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت