(حُذافة) بضم المهملة وخفة المعجمة وبالفاء، وإنما حكم به والد عبد الله السائل بالوحي، أو حكم بالقرائن، أو بالقيافة، أو بالاستلحاق.
(أنشأ) ؛ أي: طفق.
(رضينا بالله) ؛ أي: بما عندنا من كتاب الله، وسنةِ نبينا - صلى الله عليه وسلم -، واكتفينا به عن السؤال، قال ذلك إكرامًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وشفقة على المسلمين؛ لئلا يؤذوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بالتكثير عليه.
وفيه: أن غضبه لا يمنعه من الحلم؛ لعصمته وكماله - صلى الله عليه وسلم -؛ بخلاف غيره من الحكام.
وفيه: فضلُ عُمر، وسَعَة علمه، وأن العالم لا يُسأل إلا عند الحاجة.
(كاليوم) ؛ أي: يومًا مثلَ هذا اليوم.
(الحائط) ؛ أي: حائط محرابه - صلى الله عليه وسلم -، ومر الحديث في (العلم) .
(باب التعوذ من غَلبَة الرجال)
أي: تسليطُهم، واستيلاؤهم بالهرج والمرج.