وهذا يدلُّ على أنه عند المُستَمْلي دون الحمُّوي، وأبي الهيْثَم.
(تاركون) في بعضها: (تَارِكُو) ، ووقَع الجارُّ والمَجرور وهو (لي) صلةً بين المضاف والمضاف إليه، وذلك جائزٌ.
ومرَّ في (فضْل أبي بكر) .
(باب: {وَقُولُوا حِطَّةٌ} [الأعراف: 161] )
4641 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [البقرة: 58] ، فَبَدَّلُوا، فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، وَقَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ".
(يزحفون على أستاههم) ؛ أي: يَدِبُّون على أَوراكِهم.
وسبَقَ أوَّل (البقرة) .
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
الْعُرْفُ: الْمَعْرُوفُ.