(فعلوها) ؛ أي: أَفَعلوها؟، فحُذفت همزة الاستِفهام.
قال في"الكشاف": رُوي أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حين لَقِيَ بني المُصطَلِق وهزَمَهم ازدَحَم على الماءِ جَهْجَاه -بفتح الجيمين، وسُكون الهاء الأُولى- ابن سَعيد، أَجِيْرٌ لعُمر بن الخَطَّاب، يَقُودُ فرسَه، وسِنَان -بكسر المُهملة، ونونين- الجُهني حَليفٌ لأُبَيِّ بنُ سَلُول، واقتَتَلا، فصَرَخ جَهْجَاه: يا لَلمُهاجرين، وسِنانٌ: يا لَلأَنْصار، فأَغاثَ بعضُهم جَهْجَاهًا ولطَم سِنَانًا، فقال ابنُ سَلُول مَا قالَ.
وسبق الحديث في (مَناقب قُريش) .
(لا يتحدث) بالجزْم جَوابًا للأمر، وبالرفْع استئنافًا، وذلك من الحُكْمِ بالظَّاهر، أو لأنَّ في قَتْله تَنفيرًا للخَلْق عن الإسلام، فيُرتكَب أخَفُّ المَفسدتين؛ لدَفْع أَشدِّهما.
(يقتل أصحابه) أَدخلَه فيهم باعتِبار الظَّاهر.
(باب: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: 7] )
4906 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ