فهرس الكتاب

الصفحة 5781 من 8898

(فيحد لي حدًّا) ؛ أي: يُعين لي قومًا.

(مثله) ؛ أي: أقَعُ ساجدًا، ويدعني، ثم يقول: ارفَعْ، فأَرفعُ، ثم أشفَعُ.

(ووجب عليه الخلود) ؛ أي: الكفَّار.

(حبسه) ؛ أي: حكم عليه بالحبْس في النَّار أبدًا.

فإن قيل: المطلوب هو الإراحة مِن مَوقِف العرَصات لا الإخراجُ من النَّار؛ قيل: انتهتْ حكاية الإراحة عند لفْظ: (فيُؤذَن) ، وما بعده فهو زيادةٌ على ذلك.

بابٌ

قَالَ مُجَاهِدٌ: {إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} : أَصْحَابِهِمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُشْرِكِينَ، {مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} : اللهُ جَامِعُهُمْ، {عَلَى الْخَاشِعِينَ} : عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَقًّا.

صِبْغَة: دين.

وقال أبو العالية: مرض: شَك.

قَالَ مُجَاهِدٌ: {بِقُوَّةٍ} : يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ.

(باب)

قوله (صبغة) ؛ أي: من قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ} [البقرة: 138] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت