(فيحد لي حدًّا) ؛ أي: يُعين لي قومًا.
(مثله) ؛ أي: أقَعُ ساجدًا، ويدعني، ثم يقول: ارفَعْ، فأَرفعُ، ثم أشفَعُ.
(ووجب عليه الخلود) ؛ أي: الكفَّار.
(حبسه) ؛ أي: حكم عليه بالحبْس في النَّار أبدًا.
فإن قيل: المطلوب هو الإراحة مِن مَوقِف العرَصات لا الإخراجُ من النَّار؛ قيل: انتهتْ حكاية الإراحة عند لفْظ: (فيُؤذَن) ، وما بعده فهو زيادةٌ على ذلك.
قَالَ مُجَاهِدٌ: {إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} : أَصْحَابِهِمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُشْرِكِينَ، {مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} : اللهُ جَامِعُهُمْ، {عَلَى الْخَاشِعِينَ} : عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَقًّا.
صِبْغَة: دين.
وقال أبو العالية: مرض: شَك.
قَالَ مُجَاهِدٌ: {بِقُوَّةٍ} : يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ.
قوله (صبغة) ؛ أي: من قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ} [البقرة: 138] ،