لابن أبي الدنيا: أن جعفر لما قتل بمؤتة دعا الناس بابن رواحة فأقبل وقاتل فأصيب أصبعه فارتجز فقال:
هل أنت إلا أصبعٌ دميتِ ... وفي سبيل الله ما لقيت
يا نفسُ إلا تُقتلي تموتي ... هذا حِياضُ الموتِ قد صَلِيت
وما تمنَّيتِ فقد لقيت ... إنْ تفعلي فعلَهما هُدِيت
(باب: من يجرح في سبيل الله عز وجل)
2803 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّناَدِ، عَنِ الأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"وَالَّذِي نفسِي بِيَدِهِ! لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ- إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ".
(يُكْلم) ؛ أي: يجرح.
(والله أعلم) جملة اعتراضية.