فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 8898

نُسخةٍ فإنَّ فيها هنا: (يكره) ، وهناك: (يُحبَّ المَرءَ) ، وهنا: (عَبْدًا) ، وهنا زيادة: (بعدَ أَنْ أَنقذَهُ اللهُ منهُ) ، وهنا: (يُلقى) ، وهناك: (يُقذَف) ، وأيضًا فهناك بيان أنَّ للإيمان حلاوةً، وهنا بيان أنَّ كراهة العَود في الكُفر من الإيمان، وبينهما فرقٌ.

15 -بابُ تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِي الأَعْمَالِ

(باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال)

(في) متعلِّقةٌ بـ (تفاضُل) ، أو الجارُّ والمجرور صفةٌ له، فيتعلَّق بمحذوفٍ، أي: الحاصِل أو نحوه، وهي للسَّببيَّة على حَدِّ قوله صلى الله عليه وسلم:"في النَّفْس المُؤمنةِ مئةٌ من الإبِلِ".

قال (ك) : ويحتمل أنْ يُرفع (تفاضُل) على الابتداء، وفي الأعمال الخبَر، وباب مضافٌ إلى الجُملة.

قلتُ: أي: على تقدير محذوفٍ، أي: بَيان ونحو ذلك؛ لأنَّ (باب) لا يُضاف للجُمل، فلا بُعدَ.

فإنْ قيل: الحديث يدلُّ على تفاضُلهم في ثَواب العمَل لا في نفس العمَل من حيث إنَّ بعض المؤمنين يدخُل الجنة أولًا، وبعضهم يتأَخَّر دُخوله؟

فالجواب: إما لأن التفاوُت في الثَّواب بحسَب التفاوُت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت