المهاجريُّ الأنصاريَّ)؛ لأن القصدَ إثباتُ الوراثة بينهما في الجملة، ووقع هناك أيضًا: أن الناسخ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا} ، والمنسوخ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ} ، والمفهوم من هنا عكسه، وجوابه: أن فاعل نسخها آية {جَعَلْنَا} ، {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ} نُصب بـ (أعني) .
17 -باب مِيرَاثِ الْمُلَاعَنَةِ
(باب: ميراث الملاعنة)
6748 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا، فَفَرَّقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَهُمَا، وَألحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأةِ.
(وألحق الولد بالمرأة) ؛ أي: حتّى يجريَ التوارثُ بينهما.
(باب: الولدُ للفراش)
6749 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ