فهرس الكتاب

الصفحة 8706 من 8898

حذفُه، والاكتفاء بالكسرة وتبديلها فتحة للتخفيف.

سبق في (المناقب) ، والصحابة صوان كانوا كلُّهم أنصارًا له - صلى الله عليه وسلم -؛ لكن للزُّبَيْر زيادةً وخصوصيةً فيها على أقرانه، لا سيما في ذلك اليوم.

(وقال له أيوب) الضميرُ لابن المُنْكَدِر، وكنيته أبو بكر.

(يوم أُحُد) ؛ أي: يوم الخَنْدَقِ، ويوم قُرَيْظَةَ هو يوم واحد.

قال (ك) : وهو أيضًا يومُ الأحزاب؛ إذ الثلاث في زمن واحد.

3 -باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:{لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ}, فَإِذَا أَذِنَ لَهُ وَاحِدٌ جَازَ

(باب: قوله تعالى: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] )

7262 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّاد، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبي عُثْمَانَ، عَنْ أَبي مُوسَى: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ حَائِطًا، وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ الْباب، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ:"ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَإذَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ:"ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ، فَقَالَ:"ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت