(وتابعه أبو خالد) موصولٌ في (التوحيد) .
(والطُّفَاوي) موصولٌ في (البيوع) .
وَقَوْلهِ تَعَالَى: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} .
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ نَصَارِيِّ الْعَرَبِ، وَإنْ سَمِعْتَهُ يُسَمِّي لِغَيْرِ اللهِ فَلَا تَأْكُلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْهُ فَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ، وَعَلِمَ كُفْرَهُمْ.
وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ نَحْوُهُ.
وَقَالَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ: لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الأَقْلَفِ.
(باب ذبائح أهلِ الكتابِ وشحومِها من أهل الحرب)
أي: أهل الكتاب الذين لا يُعطون الجِزيةَ.
(وغيرهم) ؛ أي: الذين يُعطونها.
(الأَقْلَف) ؛ أي: الذي لم يُختَنْ.