الثاني:
(هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -) ؛ أي: سيرتُه، ومرَّ الحديثُ في (كتاب الإيمان) .
(باب الصَّبْرُ على الأَذَى)
6099 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَيْسَ أَحَدٌ، أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذىً سَمِعَهُ مِنَ اللهِ، إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا، وَإِنَّهُ لَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ".
الحديث الأول:
(من الله) متعلق بـ (أصبر) ، ومعنى الصبر: وهو حبسُ النفسِ عن شهواتها، وإن كان مستحيلًا في حقِّ الله تعالى، فالمرادُ هنا: الحِلْمُ وتأخيرُ العقوبة عن مُستَحِقِّها إلى زمانِ آخرَ.
(لَيدعُونَ له) ؛ أي: يَنسبُون إليه ما هو مُنَزَّهٌ عنه، وهو يُحسنُ