فهرس الكتاب

الصفحة 3033 من 8898

"تفسيره"، وفيه المقصود.

الحديث الأول:

(ثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -) قد رأى ابن أبي لَيْلَى كثيرًا من الصَّحابة كعُمر، وعُثمان، وعلي، وغيرهم، فلا يضُرُّ جَهالة مَن روى عنهم؛ لأنهم كلُّهم عُدولٌ.

(فنسختها، {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ} [البقرة: 184] وجْه النَّسْخ بذلك مع أن الخَيرية لا تقتضي الوجوب: أن الصَّوم كان خيرًا من التطوُّع بالفدية، ولا يكون شيٌ خيرًا من السُّنَّة إلا الواجِب.

1949 - حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعلَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما: قَرَأَ: (فِديَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ) . قَالَ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ.

الثاني:

هو بمعنى الأول.

40 -بابٌ مَتى يُقْضَى قضَاءُ رَمَضَانَ؟

وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: لاَ بَأْسَ أَنْ يُفَرَّقَ؛ لِقَوْلِ الله تَعَالَى: فَعِدَّةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت