قال (ط) : غرَض البُخاري أَنَّ ذِكْر الخَمْر ونحوها من أكَبَر الفواحش يُنَزَّه عنه المَساجِد إلا إنْ كانَ على وجه النَّهي والمَنْع منها.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} : لِلْمَسْجدِ يَخْدُمُهُا.
(باب الخَدَم للمَسْجد) جمع خادِم.
{بَطْنِي} أي: أُمُّ مَرْيَم، وهي جنَّة.
(تخدمه) ؛ أي: المَسجِد، وفي بعضها: (تَخدمُها) ، أي: المَساجِد، أو الصَّخْرة، أو البُقْعة، أو الأَرض المُقدَّسة أو المُبارَكة.
{مُحَرَّرًا} ، قال في"الكَشَّاف": أي: مُعتَقًا لخِدْمة بيت المَقدِس.
460 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ امْرَأةً -أَوْ رَجُلًا- كَانَتْ تَقُمُّ المسْجدَ -وَلاَ أُرَاهُ إلَّا امْرَأةً- فَذَكَرَ حَدِيثَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه صَلَّى عَلَى قَبْرِه.
(واقد) بالقاف والمُهمَلة، وهو أحمد بن عبد المَلِك بن واقِد، فنُسب إلى جَدِّه.