فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 8898

علَّمهم بذلك سُنَّةَ مَوقِف الإِمام في وجْهها دون أَركانها وجوانبها الثَّلاثة، وإنْ كان الكُلُّ جائزًا، أو أنَّ حُكم الشَّاهد مُخالفٌ لحُكم الغائب؛ لأنَّه بالاجتِهاد، وهذا فائدة قوله: (هذهِ القِبْلةُ) وإنْ كانوا عرَفوها قديمًا.

قال (ن) : أو المعنى: هذه الكعبةُ هي المسجد الحرام الذي أُمرتم باستقباله، لا كلُّ الحرَم، ولا مكَّةُ، ولا مَحلُّ المَسجد الذي حَول الكعبة بل كلُّ الكعبة نفسِها.

31 -بابُ التَّوَجُّهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ حَيْثُ كَانَ

وَقَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْ".

(باب التَّوجُّه نحو القِبْلة) ؛ أي: ناحيتَها.

(حيثُ كانَ) هي تامَّة، كما قال تعالى: {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ} [البقرة: 144] .

(وقالَ أَبو هُرَيْرة) هذا التَّعليق وصلَه في باب الاستِئذان من جُملة حديث المسيء صلاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت