الكبائر أن لا يَستَتِرَ من بَوله)، إلا أنَّ هنا عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاس، وهناك عن مجاهدٍ، عن طاوس، عن ابن عبَّاس، وذلك صحيحٌ؛ لأن مجاهدًا يروي عنهما.
قال (ط) : خصَّ به الجَريد بالغَرْز؛ لأن النَّخلة أَطْول الثِّمار بقاءً، فيَطول مدَّة التَّخفيف، وهي شجرةٌ شبهَّهَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالمُؤمن، وقيل: إنها خُلِقَت من فَضْل طِيْنة آدم.
{يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ} ، الأَجْدَاثُ الْقُبُورُ، {بُعْثِرَتْ} أُثِيرَتْ، بَعْثَرْتُ حَوْضِي؛ أَيْ: جَعَلْتُ أَسْفَلَهُ أَعْلاَهُ، الإيفَاضُ الإِسْرَاعُ، وَقَرَأَ الأَعْمَشُ: {إِلَى نَصْبٍ} إِلَى شَيْءٍ مَنْصُوبٍ يَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ، وَالنُّصْبُ وَاحِدٌ وَالنَّصْبُ مَصْدَرٌ يَوْمُ الْخُرُوج مِنَ الْقُبُورِ، {يَنسِلُونَ} يَخْرُجُونَ.
(باب مَوعِظَة المُحدِّث عندَ القَبْر)
(الأجداث) جمع جَدَث، بفتح الدال المُهملة.
(بعثرت) ؛ أي: في قوله تعالى: {وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ} [الانفطار: 4] .
(أثيرت) بالمثلَّثة.
(الإيفاض) ؛ أي: من قوله تعالى: {يُوفِضُونَ} [المعارج: 43] .