الحُقوق الواجِبة، ولم يَرتدَّ -بحمْد الله تعالى- أحدٌ من الصَّحابة، وإنما ارتدَّ قَومٌ من جُفاة العرَب الدَّاخلين في الإسلام رَغْبةً أو رهبةً.
وسبق في (كتاب الأنبياء) .
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: {المُخْبِتِينَ} : الْمُطْمَئِنِّينَ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {فِي أمنيَّتِهِ} : إِذَا حَدَّثَ، ألقَى الشَّيْطَانُ فِي حَدِيثِهِ، فَيُبْطِلُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ، وَيُحْكِمُ آيَاتِهِ. وَيُقَالُ: أُمنِيَّتُهُ: قِرَاءَتُهُ، {إلا أَمانيَّ} : يَقْرَءُونَ، وَلَا يَكْتبونَ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَشِيدٌ بِالْقَصَّةِ.
وَقَالَ غيْرُهُ: {يسُطون} : يَفْرُطُونَ، مِنَ السَّطْوَةِ، وَيُقَالُ: {يسطُونَ} : يَبْطُشُونَ. {وَهُدوا إِلَى الطيبِ من القول} : ألهِمُوا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {بسببٍ} : بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ. {تَذْهَلُ} : تُشْغَلُ.
(سورة الحَجِّ)
قوله: (المطمئنين) ؛ أي: بذِكْر اللهِ، وقيل: المُتواضِعين، وقيل: الخاشِعين.