أَبِي صَالحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ"، قَالَ: أَربَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ:"أَبَيْتُ"، قَالَ: أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ:"أَبَيْتُ"، قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ:"أَبَيْتُ"، قَالَ:"ثُمَّ يُنْزِلُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً."
4935 / -م - فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ، لَيْسَ مِنَ الإنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهْوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"."
(أبيت) بالفتح، أي: أبَيْتُ أن تعرفه، فإنه غيبٌ لم يَرِد الخبَرُ ببَيانه، وإنْ رُوي بالضَّمِّ فمعناه: أن أقُولَ في الخبَر ما لم أَسمعْه، وقد جاء عنه مثلُه في حديث العَنوَى والطِّيَرة.
(يبلى) ؛ أي: يَخْلَق.
(عَجْب) بفتح المهملة، وسُكون الجيم: الأَصْل، فهو أوَّل ما يُخْلَق، وآخِر ما يَخْلَق.
(سورة: {وَالنَّازِعَاتِ} النازعات: 1])
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {اَلآيَةَ الكبرى} . عَصَاهُ وَيَدُهُ. يُقَالُ: