سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - يَقُولُ: لَمَّا نزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} ، قَالَ:"أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} ، قَالَ:"أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، فَلَمَّا نزَلَتْ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} ، قَالَ:"هَاتَانِ أَهْوَنُ أَوْ أَيْسَرُ".
(هاتان) ؛ أي: المحنتان، أو البليتان، أو الخصلتان؛ أي: اللَّبْسُ والإذاقةُ، وسبق في (سورة الأنعام) بلفظ: (وهذا) ؛ أي: الأخيرُ من أقسام الترديد، وهو الجمع بينهما.
(باب: من شَبَّه أصلًا معلومًا)
لو قال: أمرًا، لوافق اصطلاحَ أهل القياس.
7314 - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلاَمًا أَسْوَدَ، وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"هَلْ لَكَ مِنْ إبِلٍ؟"قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: