الْقُرْآنَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} الآيَةَ. فَلَقِيَنِي الأَشْعَثُ فَقَالَ: مَا حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللهِ الْيَوْمَ؟ قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ.
الحديث الثاني:
عُلِم شرحه مما سبَق.
وَقَوْلُهُ عز وجل: {ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إلا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا} ، يُقَالُ بِاللهِ وَتَاللهِ وَوَاللهِ.
وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"وَرَجُلٌ حَلَفَ بِاللهِ كَاذِبًا بَعْدَ الْعَصْرِ".
وَلَا يُحْلَفُ بِغَيْرِ اللهِ.
(باب: كيف يستحلف؟)
(ورجل حلف بالله كاذبًا بعد العصر) ، هو طرف من الحديث السابق قبل بابين.