فهرس الكتاب

الصفحة 8044 من 8898

في النحو الانفصال؛ لكن قال (ش) : إن في بعض الروايات: (إن [لم] يكن هو) .

(فلا تطيقهُ) ؛ أي: لأنه لا بد أن يخرج آخر الزمان، فيفسد، ويقتله عيسى - عليه السلام -، وإنما لم يقتله مع ادعائه النبوة؛ لأنه غير بالغ، أو كان في مُهادنة اليهود وحلفائهم، وأما امتحانه - صلى الله عليه وسلم - بالخباء، فلإظهار بطلان حاله عند الصحابة، وأن مرتبته لا تتجاوز عن الكهانة، وسبق في أواخر (الجنائز) .

15 -باب{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}، قضى

قَالَ مُجَاهِدٌ: {بفاتنين} : بِمُضِلِّينَ، إِلَّا مَنْ كتَبَ اللهُ أنَّهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ. {قدَّر فهدى} : قَدَّرَ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادة، وَهدَى الأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِها.

(باب: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [التوبة: 51] )

قوله: (بفاتنين) ؛ أي: في قوله تعالى: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 162 - 163] ؛ أي: إلا من كتب الله تعالى عليه أنه يصلى الجحيم.

(وهدى الأنعام) تفسير لـ (هدى) من قوله تعالى: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: 50] ، لا لقوله: قدَّرَ فَهدَى [الأعلى: 3] ؛ أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت