(في أهله) ؛ أي: زاد هذه اللفظةَ عَقِبَ قوله: (بعدَ العِشاء) .
1174 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الشَّعْثَاءَ جَابِرًا قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا، قُلْتُ: يَا أَبَا الشعْثَاءَ! أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ، قَالَ: وَأَنَا أَظُنُّهُ.
(باب من لَم يَتطوَّع بعدَ المَكتوبة)
لم يَذْكُره (ك) اكتفاءً بالترجمة السابقة، كأنه قال: التَّطوُّع وتَركه.
(أبو الشعثاء) بفتح المعجَمة: جابِر بن زيد.
(ثمانيًا) ؛ أي: الظهر والعصر جَمْعًا، ولو تطوَّع بعد الظُّهر لَزِمَ عدَمُ الجمْع بينهما، وكذا (وسبعًا) ؛ أي: المَغرب والعِشاء.
قال (ط) : السنَّة عند الجمْع تَرْك التَّنفُّل، قيل: أراد - صلى الله عليه وسلم - الإعلام بأَنَّ التطوُّع غير لازِمٍ.