بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَحِيمِ
(كتاب الأدب)
هو الوقوفُ مع المُستَحسَنات، وقيل: الاتصافُ بمكارم الأخلاق،
وقيل: تعظيمُ مَن فوقَك، والرِّفقُ بِمَن دونَك.
(باب قول الله عز وجل: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] )
5970 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا صَاحِبُ هَذهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ الَى دَارِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ:"الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا"، قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ:"ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ"، قَالَ ثُمَّ أَيّ؟ قَالَ:"الْجهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ". قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
(قال: الصلاة) إلى آخره، الجمعُ بينه وبين ما سبق في (الإيمان) :