(تابعه الحسن بن مسلم) وصلَها البخاري في (اللِّباس) .
(وحَنْظَلَة) سيأتي بيان متابعته هناك.
(حَسَّان) ؛ أي: بالنون، وكذا رواية اللَّيث.
(باب على كل مُسلِمٍ صدَقةُ)
1445 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ"، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ! فَمَنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ:"يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ"، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ:"يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ"، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ:"فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيُمْسِكْ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ".
(عن أبيه) ؛ أي: أبي بُرْدَة عامِر بن أبي مُوسَى الأشْعري عبد الله ابن قَيْس.
(الملهوف) ؛ أي: المتحسِّر، أو المضطرِّ، أو المظلوم.