فهرس الكتاب

الصفحة 6370 من 8898

حَسَنٌ وَإِمَّا قَبِيحٌ، وَطَوِيلٌ وَقَصِيرٌ.

قوله: (وقال الربيع بن خُثيم: فجرت) قراءَتُه على تَفسيره بتخفيف الجيم؛ فإنَّها المَنسوبة إليه.

(فعدلك) إلى آخر ما ذَكَر فيه، حاصلُه أنَّ التَّثقيل على معنى: جَعَلَك مُتناسِبَ الأطْراف، فلم يَجعلْ إحدى يدَيكَ أو رِجلَيك أَطْوَلَ، ولا إحدى عَينَيك أوسَع.

وأما بالتَّخفيف، فمعناه: صَرَفَك إلى ما شاءَ من الهيئاتِ والأَشْباه، والأَشْكال، ويَحتَمل رُجوعها إلى معنى التَّثقيل أيضًا، أي: عَدَّل بعض أعضائك.

(في أي صورة) لا يكُون على هذا متعلِّقًا بـ (عَدَلك) ؛ بل مُستأنَفٌ تفسير لقوله تعالى: {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 8] .

83 -ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {رَانَ} : ثَبْتُ الْخَطَايَا. {ثُوِّبَ} : جُوزِيَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُطَفِّفُ: لَا يُوَفي غَيْرَهُ.

(سورة التَّطْفيف)

هو النَّجْش في الكَيل، أو المِيْزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت