فهرس الكتاب

الصفحة 8850 من 8898

(اجتمعوا) ؛ أي: إخوتُها لقتلِه قصاصًا.

(فاستعار) الفاء زائدة، فقد أجاز زيادتها بعضُ النحاة، أو تقديره: استعار، فاستعار، والمذكور مفسِّرٌ للمحذوف، وسبق بطوله في (الجهاد) في (باب هل يستأسر الرجل؟) ، وهناك: (استعار) بلا فاء.

(ولَسْتُ أُبَالِي) في بعضها: (ما أُبالي) ، وليسَ موزونًا إلا بإضافة شيء إليه؛ نحو: أنا.

(ذات الإله) ؛ أي: في طاعة الله، وسبيل الله، قيل: وليس فيه دليل على الترجمة؛ إذ لم يُرد بالذات الحقيقة التي قصدَها البخاريُّ، بقرينة ضمِّ الصفة إليها، وقد يجاب: بأن غرضَه: جوازُ إطلاق الذات بالجملة.

15 -باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}, وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ:{تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ}

(باب: قول الله - عزَّ وجلَّ: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 28] )

7403 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا مِنْ أَحَدٍ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت