(ينفذهم) ؛ أي: يُحيط بهم بصَر النَّاظِر.
وقد سبَق الحديث في (كتاب الأنبياء) ، في (قصة نوح) .
(كما بين مكة وحِمْير) ؛ أي: صَنْعاء؛ لأنَّها بلَد حمير.
(باب: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [الإسراء: 55] )
4713 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ همَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خُفِّفَ عَلَى داوُدَ الْقِرَاءَةُ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَابَّتِهِ لِتُسْرَجَ، فَكَانَ يَقْرَأُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ"؛ يَعْنِي: الْقُرآنَ.
(يعني القرآن) ؛ يُريد: الزَّبُور.
قال (ك) : أو التَّوراة، وكلُّ شيءٍ جمعتَه فقد قرأتَه، وسُمي القرآن قراَنًا؛ لأنَّه جمَع الأمرَ والنَّهي وغيرَهما، وفي الحديث:"إنَّ الله يَطوِي الزَّمانَ لمَن شاءَ مِن عِبَاده كما يَطْوِي المَكان".
ومرَّ في (قصة داود عليه الصلاة والسلام) .