فَأطَافَ بِهِنَّ، وَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأةٌ نِصْفَ إِنْسَانٍ". قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ، وَكَانَ أَرْجَى لِحَاجَتِهِ"."
(لأطيفن) يُروى: (لأَطُوفَنَّ) ، يُقال: طافَ يَطُوف، ويُطِيفُ.
(بمائة امرأة) قال السَّفَاقُسي: وفي رواية: (على ألفِ امرأة) .
وسبَق في (كتاب الأنبياء) : (سَبعينَ امرأة) .
ويُروى: (تِسعِينَ) ، وقال البخاريّ: إنه أصَحُّ من سَبْعين.
فلا مُنافاةَ بين الرِّوايات إذِ التَّخصيصُ بالعدَد لا يدلُّ على نفْي الزَّائد.
(الملك) ؛ أي: جِبْريل، أو جِنْس الكِرام الكاتبِين.
(فأطاف بهن) ؛ أي: أَلَمَّ بهنَّ، وقاربَهنَّ.
(باب: لا يَطرُقُ أهلَه ليلًا)
قوله: (يُخَوّنهم) بتشديد الواو، تفتح وتكسر، وبالميم في آخِره، أي: يَنسبُهم للخِيانَة، والصَّواب بالنُّون، وكذا: (عثراتهم) ، والعَثْرة بمثلَّثةٍ: الزَّلَّة.