فهرس الكتاب

الصفحة 4505 من 8898

سبْق أحدهما، ولا في غلَبته بمعنى كثْرته.

2 -بابُ مَا جَاءَ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ

وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} .

{وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} : السَّمَاءُ. {سَمْكَهَا} : بِنَاءَهَا، كَانَ فِيهَا حَيَوَانٌ. {الْحُبُكِ} : اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا. {وَأَذِنَتْ} : سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ. {وَأَلْقَتْ} : أَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْمَوْتَى. {وَتَخَلَّتْ} عَنْهُمْ. {طَحَاهَا} : دَحَاهَا. {بِالسَّاهِرَةِ} : وَجْهُ الأَرْضِ، كَانَ فِيهَا الْحَيَوَانُ نومُهُمْ وَسَهَرُهُمْ.

(باب ما جاء في سَبعْ أرَضِينَ)

قوله: (السَّقف) بالرفع مبتدأٌ، خبره السَّماء، وبالجرِّ حكايةُ قولهِ تعالى في الطُّور: {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} [الطور: 5] فيكون السَّماء خبرُ مبتدأ محذوفٍ، أي: هو السماء.

(سمكها) ؛ أي: في قوله تعالى: {رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا} [النازعات: 28] .

(استواؤها) هو تفسيرٌ للحُبُك، أي: ذات الاستِواء والحُسن.

(أذنت) ؛ أي: في قوله تعالى: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الانشقاق: 2] .

(طحاها) ؛ أي: في قوله تعالى: {وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} [الشمس: 6] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت