سبْق أحدهما، ولا في غلَبته بمعنى كثْرته.
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} .
{وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} : السَّمَاءُ. {سَمْكَهَا} : بِنَاءَهَا، كَانَ فِيهَا حَيَوَانٌ. {الْحُبُكِ} : اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا. {وَأَذِنَتْ} : سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ. {وَأَلْقَتْ} : أَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْمَوْتَى. {وَتَخَلَّتْ} عَنْهُمْ. {طَحَاهَا} : دَحَاهَا. {بِالسَّاهِرَةِ} : وَجْهُ الأَرْضِ، كَانَ فِيهَا الْحَيَوَانُ نومُهُمْ وَسَهَرُهُمْ.
(باب ما جاء في سَبعْ أرَضِينَ)
قوله: (السَّقف) بالرفع مبتدأٌ، خبره السَّماء، وبالجرِّ حكايةُ قولهِ تعالى في الطُّور: {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} [الطور: 5] فيكون السَّماء خبرُ مبتدأ محذوفٍ، أي: هو السماء.
(سمكها) ؛ أي: في قوله تعالى: {رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا} [النازعات: 28] .
(استواؤها) هو تفسيرٌ للحُبُك، أي: ذات الاستِواء والحُسن.
(أذنت) ؛ أي: في قوله تعالى: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الانشقاق: 2] .
(طحاها) ؛ أي: في قوله تعالى: {وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} [الشمس: 6] .