فهرس الكتاب

الصفحة 8542 من 8898

الثاني:

(ومواقع القَطْر) ؛ أي: التلال، والبوادي، والأودية، سبق الحديث في (الإيمان) ، وسبق السؤال فيه؛ لأن قواعد الشرع تقتضي الاختلاط للجماعات والجمعات، وغير ذلك من وقوف عرفات، ونقل اللقيط من القرية للبلد، وهذا الحديث يقتضي فضل الاعتزال، وأن جوابه: بأن ذلك بحسب الأحوال؛ فالجليسُ الصالح خيرٌ من الوَحْدَة، وهي خير من الطالح.

15 -باب التَّعَوُّذ مِنَ الْفِتَنِ

(باب: التعوّذ من الفتن)

7089 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا هِشَام، عَنْ قتادَةَ، عَنْ أَنس - رضي الله عنه - قَالَ: سَألوا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَحْفَوهُ بِالْمَسْئَلَةِ، فَصَعِدَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْم الْمِنْبَرَ، فَقَالَ:"لَا تَسْألوني عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُ لَكُمْ"، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا كُلُّ رَجُلٍ رَأْسُهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي، فَأنْشَأ رَجلٌ كَانَ إِذَا لاَحَى يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا نبَيَّ اللهِ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ:"أَبُوكَ حُذَافَةُ"، ثُمَّ أَنْشَأ عُمَرُ فَقَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّد رَسُولًا، نعوذُ بِاللهِ مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت