فهرس الكتاب

الصفحة 6066 من 8898

{عُقبًا} : عَاقِبةٌ وَعُقْبَى وَعُقْبةٌ وَاحدٌ، وَهْيَ الآخِرَةُ. قِبَلًا وَ {قُبُلًا} وَقَبَلًا: اسْتِئْنَافًا. {ليدْحِضُوْا} : لِيُزِيلُوا، الدَّحْضُ: الزَّلَقُ.

(طرقه) ؛ أي: ليلًا، وسبَبه أنَّ فاطمة أتَتْه فلم تَجدْه، فلمَّا جاءَ أخبَرتْه عائشةُ، فخرَج إليها، وفي الحديث اختصار، فتمامه بعد قوله: (أَلا تُصلِّيان) ، قال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أنفُسُنا بيدَي الله، إلى آخره.

وقد سبق بتمامه في (كتاب التهجد) .

وفي الحديث حُجَّة على أنَّ المُراد بالإنسان الكافِر.

(السرادق) هو الذي يُمدُّ فوقَ صَحْن الدَّار.

(قبلًا) مثلَّث القاف.

(استئنافًا) مُجدِّدًا لأمثُل سُنَّة الأوَّلين.

قال السَّفَاقُسي: لا أَعرف هذا التَّفسير، إنما هو استِقبالًا، وهو يعود على (قَبَلًا) التي هي بفتح القاف والمُوحَّدة.

وقرأَ عاصم، وحمزة، والكِسائيُّ بضمَّتين، قال الكِسَائي: عِيَانًا، وقرأَ الباقون بكسر القاف، وفتح المُوحَّدة.

(فرطًا ندمًا) معنى الفُرُط لُغةً: مُجاوَزَة الحَدِّ.

(أي: لكن أنا هو الله ربي) كذا في بعض النُّسَخ، وتعقَّبه (ش) : بأنَّه قدَّر مبتدأَين، وإنما هو ثلاثةٌ: أنا، هو، الله ربي، خبَرُ الثَّالث: ربِّي، وهو وخبرُه خبر الثَّاني، وهو لفْظ: (هو الذي) ، وهو ضمير الشَّأْن، والثاني، وخبره خبَرُ الأوَّل، والرَّابط بين الأَوَّل وخبرِه: الياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت