يَعْمَلْ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ"."
الحديث الأَوَّل:
(مُري) أفصحُ من اُؤمُرِي كما سبَق في (باب القسمة) ، وتعليق القِنْو في المَسجِد، والخِلاف في اسم النَّجَّار.
(يعمل) بالجَزْم جوابُ الأمر.
(أعوادًا) ؛ أي: مِنْبَرًا مُركَّبًا منها.
(أجلس) مرفوعٌ؛ لأَنَّ الجُملة صفةٌ لأَعوادٍ، أو هذا من قاعدة: الأَمْرُ بالأَمْرِ بالشَّيء، هل هو أَمْرٌ به؟، والمُصحَّح في الأُصول المَنْع، فلا يَكونُ النَّجَّار مأمورًا من جهة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
449 -حَدَّثَنَا خَلَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الْوَاحِدِ بنُ أَيمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلاَ أَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ لِي غُلاَمًا نَجَّارًا؟ قَالَ:"إِنْ شِئْتِ". فَعَمِلَتِ الْمِنْبَرَ.
الحديث الثَّاني:
(عن أبيه) ؛ أي: أَيْمَن الحبَشيِّ المَكِّيِّ القُرشيِّ المَخْزُوميِّ.
(ألا) : مركبٌ من همزة الاستفهام، ولا النَّافية التي هي حرفُ تَنبيهٍ أو تخصيصٍ.