(ولا أدري) هو كلام أبي عُثمان.
(وامرأتي) اسمها: آمنة بنت عَدِيِّ بن قَيْس السَّهْمي.
(وخادم) يحتمل عطفُه على أُمِّي، وعلي امرأتي، والثَّاني أقرب لفظًا.
(بين) ظرفٌ لـ (خادم) .
(تعشى) ، أي: أكلَ العَشاء بفتح العين، وهو طعامُ آخِر النَّهار.
(ثم لبث) ؛ أي: في داره.
(حتَّى) في بعضها: (حَيْثُ) .
(صليت) بالبناء للمَفعول.
(رجع) ؛ أي: النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
(فلبث) عنده.
(حتَّى تعشى النبي - صلى الله عليه وسلم -) هذا يُشعر أنَّ التَّعشِّي عنده بعد الرُّجوع إليه، وما سبَق يُشعر بأنَّه كان قبلُ، وجوابه: أنَّ الأول بيان حال أبي بكر في [1] عدم الاحتياج إلى طعامٍ عند أهله، والثَّاني هو سَوق القِصَّة على التَّرتيب كالبيان للسَّابق، أو أنَّ الأَوَّل تعشِّي أبي بكر، والثَّاني تعشِّي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وفي بعض نُسَخ"مسلم": (حتَّى نعَسَ) من النُّعاس.
قال (ع) : وهو الصَّواب.
(1) في جميع النسخ:"أن المذكور أو الإتيان"بدل"أن الأول بيان حال أبي بكر في"والمثبت من"الكواكب الدراري"للكرماني (4/ 238) .