(خ) ، قال: أي: جاؤوا من كل أَوْبٍ وناحيةٍ، وأصلُه الرُّجوع، كما في قوله تعالى: {فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} [الإسراء: 25] أي: الرَّاجعين إليه بالتَّوبة، قال (ش) : ولم يَذكر أهلُ الغَريب غيره.
731 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِم أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اتَّخَذَ حُجْرَةً -قَالَ: حَسِبْتُ أنَّهُ قَالَ:- مِنْ حَصِيرٍ فِي رَمَضَانَ، فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ، فَصَلَّى بِصَلاَتِهِ ناَسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ:"قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ صَلاَةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلَّا الْمَكْتُوبَةَ".
731 / -م - قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى، سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ، عَنْ بُسْرٍ، عَنْ زيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
الثَّاني:
(قال حسبت) ؛ أي: قال بُسْرٌ: ظنَنْتُ.
(جعل) ؛ أي: طَفِقَ.
(صنيعكم) ؛ أي: حِرْصكم على التَّراويح.
(المكتوبة) ؛ أي: المفروضة، وبظاهر هذا قال الإمام مالك، وأنَّ