"فلانة"؛ قيل: عائشة، وقيل: مِيناء -بكسر الميم-، وقيل: غير ذلك على ما سبق من الخلاف في اسمها واسمِ النَّجار.
"أجلس"بالرفع والجزم.
"طرفاء"بفتح المهملة والمد: شجر.
قال سيبويه: هو واحد وجمع.
"الغابة"الأَجَمَة من موضع بالحجاز.
"القهقرى"الرجوع إلى خلف، فهو نوع منه، فقوله: نزل القهقرى، لأن النزول فيه رجوعٌ مِنْ فوق إلى تحت.
"ولتعلموا"؛ أي: تتعلموا، فحذفت إحدى التاءين [1] .
ووجه مطابقة الحديث للترجمة: أنه قال: (إذا كَلَّمتُ الناس) ، فإن المراد الخطبة، إذ العادةُ أنَّ الخطيب لا يتكلم على المنبر إلا بالخطبة.
918 -حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَنسٍ أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ جِذْعٌ يَقُومُ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا وُضِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ سَمِعْنَا لِلْجذْعِ مِثْل أَصْواتِ العِشَارِ، حَتَّى نزَلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ.
(1) "التاءين"ليست في الأصل.