قال (ع) : مفعول لم يسمَّ فاعلُه، فتحقل أو تجعل بضم الأول مبنيًّا للمفعول، أو: أن الكلام تمَّ بقوله: (في مزرعة) ، ثم استأنف لها (سلق) مبتدأ فقدَّم الخبر.
قال (ك) : أو يكون (سلق) منصوب، لكن كتب بلا ألف على لغة ربيعة في الوقف، وهو كثير؛ كـ: (سمعت أنس) ، ونحوه.
قلت: المدار على الرواية في التلفُّظ لا مجرَّدِ الخَطِّ.
"تطحنها"حال من (قبضه) ، وفي بعضها: (تطبخها) .
"عَرْقه"بفتح المهملة وسكون الراء وبالقاف؛ أي: كانت أصول السلق عِوض اللَّحم، يقال: عرقت العظم عرقًا: إذا أكلت ما عليه من اللحم.
قال (ش) : وقيَّده بعضُهم بالغين المعجمة والفاء؛ أي: مرقه الذي يُعَرق فيه، وليس بشيء، وفيه الإيثار ولو بقليلٍ حقير، والسلام على الأجنبية، وقَناعة الصحابة، وعدم حرصهم على الدنيا.
"فنلعقه"بفتح العين.
939 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ بِهَذَا، وَقَالَ: مَا كُنَّا نقِيلُ وَلاَ نتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
الثاني:
"ابن أبي حازم"؛ أي: عبد العزيز.