أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ نَحَرَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسْكِ فِي شَيْءٍ"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! ذَبَحْتُ وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ، فَقَالَ:"اجْعَلْهُ مَكَانَهُ، وَلَنْ تُوفِيَ أَوْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ"."
"تلقي المرأة"ذكره بعد: (تلقين) ، للتفصيل والبيان.
"خُرصها"بضم المعجمة وكسرها: الحَلقة من ذهب أو فضة.
"وسخابها"بمهملة مكسورة ثم معجمة وبموحدة: خيط فيه خَرز، وجمعه: سُخب؛ ككتاب وكُتُب، وقال البخاري: هو قِلادة من طِيب أو مِسْك وغيره أو قُرنفل ليس فيه من الجوهر شيء.
ووجه مطابقة الحديث للترجمة: أن أمر النساء بذلك، كأنه [1] من الخطبة.
"زُبَيد"بضم الزاي وفتح الموحدة.
"أن يصلي"الأجود أن يجعل اسم (أن) ، ويجوز كونه خبرها، وعائد (ما) محذوفٌ؛ أي: يبدأ به.
ووجه المطابقة للترجمة: أنه لو قدَّم الخطبة على الصلاة لم تكن أولَ ما بدأ به.
قلت: فيه نظر، فإنَّه بدأ باعتبار الذبح، ويكون المراد الصلاة لمتعلَّقها سواء كان قبلُ أو بعدُ.
(1) في الأصل:"فإنه"، والمثبت من"ف"و"ب".