يعود على (سنين) ، وإن لم يَسْبِقْ لها ذكر لدلالة (كسِني يوسف) عليه.
"غِفار"بكسر الغين المعجمة وخِفَّة الفاء وبالراء: أبو قبيلة من كِنانة.
"أسلم"بفتح الهمزة واللام، وفي هذا اللفظ بلاغة الجناس.
وسبق الحديثُ في (باب يَهْوي بالتكبير حين يسجُد) .
"ابن أبي الزِّنَاد"؛ أي: عبد الرحمن، واسم أبي الزِّنَاد عبد الله.
قال (ط) : أجمعوا على جواز الخُروج في الاستسقاء إلى المصلَّى، فقال أبو حنيفة: يدعون وإن خطب مُذَكِّر إليهم فحسَنٌ بلا صلاة، وقال سائر الفقهاء: يُسَنُّ فيها ركعتان لثبوته عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال: وفيه الدُّعاء على الظالم، وللمؤمنين بالنجاة، وقيل: يدعو على مُنتهكي حرمةِ الدِّين بالهلاك، وإلا فيدعو لهم بالتوبة كما قال - صلى الله عليه وسلم:"اللهمَّ اهْدِ دَوسًا، وائْتِ بهم"، وروي عن أبي بكر وزوجته: أنهما كانا يَدْعُوانِ على عبد الرحمن ابنهما يومَ بدرٍ بالهلاك إذا حَمَلَ على المسلمين، وإذا أَدْبَر يدعوانِ له بالتوبة.
قال: وقد تفاءل - صلى الله عليه وسلم - لغِفار وأسْلَم مِن اسمهما فَألًا حسنًا، وكان يعجبه الفألُ الحَسَن.
قال (خ) : خَصَّ غِفارًا بالمغفرة لمبادرتهم بالإسلام وحُسْنِ بلائهم، وأَسْلم بالمسالمة، لأنَّ إسلامهم كان سِلْمًا من غير خوف.