فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 8898

ابْنُ حُصَيْنٍ -وَكَانَ مَبْسُورًا- قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ قَاعِدًا، فَقَالَ:"إِنْ صلَّى قَائِمًا فَهْوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِم، وَمَنْ صَلَّى ناَئِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ".

الحديث الأول، والثاني، والثالث:

(شاك) هو المريض يشكُو عن مِزاجه انحرافًا عن الاعتدال.

(أو فَجُحِش) بضمِّ الجيم، وكسر المهملَة، وبالمعجَمة، شكٌّ من الرَّاوي، ومعناهما واحدٌ، سبق شرحهما في (باب: إنَّما جُعل الإمام ليُؤتم به) ، وأنه نُسِخَ بصلاته - صلى الله عليه وسلم - في مرَض موته جالسًا، والناس خَلْفَه قيامًا.

(مبسورًا) بالموحَّدة، أي: به عِلَّةُ البَواسير، وأصله من البَسَر، وهو الكراهة بتقطيبٍ، وذكَر التِّرْمِذيُّ: أنه بالموحَّدة: عجَميٌّ، وبالنُّون: عربيٌّ.

(نائمًا) أي: مُضطجِعًا على هيئة النَّائم، كذا رواه أبو داود وغيره، وزعَم الإِسْمَاعِيْلي، و (ط) [1] ، وغيرهما [2] ؛ أنه تصحيفٌ، وإنما هو: بإيماءٍ [3] -بالموحَّدة- جارَّةً لـ (إيماء) بالمدِّ، أي: الإشارة، وليس كما قالوا، بل المُراد الاضطِجاع كما سبَق.

(1) "و (ط) "ليس في الأصل، والمثبت من"ف"و"ب".

(2) في الأصل:"وغيره"، والمثبت من"ف"و"ب".

(3) "بإيماء"ليس في الأصل، والمثبت من"ف"و"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت