وقيل: بكسْرها بوَزْن جميلة، والصَّحيح المشهور الأَوَّل، وفي"دلائل النبوة": أنها قَريةٌ قَريبةٌ من الجُحْفَة.
(زعموا) ؛ أي: قالوا؛ فإنَّ الزَّعم يُستعمل بمعنى القَول المُحقَّق.
(ولم أسمعه) اعتراضٌ بين: قالَ ومَقُولِه.
( [فتح] هذان المصران) ؛ أي: البَصْرة والكُوفة، قال (ش) : بالبناء للفاعل، وفاعلُه ضميرٌ عائد إلى الله تعالى، قاله (ع) ، فيكون هذَين بالياء على النَّصْب، وقال ابن مالِك: تَنازَع (فتَح) و (أتوا) ، وهو على إِعْمال الثاني، وإسنادِ الأوَّل إلى ضمير عُمر.
(جَوْر) بفتح الجيْم، وسكون الواو: المَيْل عن القَصْد.
(حَذْو) بفتح المهملَة، وسكون المعجَمة: الحِذَاء، أي: المُقابِل، يُقال: حذَوْتُ النَّعْلَ بالنَّعل، قدَّرتَ كلَّ واحدةٍ بصاحبَتِها.
(ذات عِرْق) بكسْر العين المهملَة، وسكون الرَّاء، وبالقاف: على مَرحلتَين من مكَّة، فهذا مِيْقات أهل العِرَاق، -بكسر العين- الإقْليم المَعروف، سُمي بذلك لاستِواء أرضه وخُلوِّها من جبالٍ تَعْلُو وأَوْديةٍ تَنخفِض، والعِرَاق لغةً: الاستِواء، وقيل: لأنه على شاطِئ دِجْلة والفُرات، حتَّى يتصل بالبَحْر، وكلُّ شاطئ ماءٍ عِرَاقٌ، وقيل: هو مُعرَّب إِيْران، وقيل: لتواشُج عُروق الأشْجار.
قال (ن) : قال الشَّافعيُّ: الإجماع على أنَّ ذاتَ عِرْق ميقاتهم، ولو أَهلُّوا من العَقِيْق كان أفضَل، وهو أَبعَدُ من ذات عِرْق بقليلٍ،