فهرس الكتاب

الصفحة 2592 من 8898

للمفعول، وتقديم الهمْز فيه إمَّا للقَلْب، أو لغيره.

(يتوخى) ؛ أي: يَتحرَّى، أو يَقصِد.

(بالمُناخ) بضمِّ الميم: المَوضع الذي يُنيخ به ناقتَه.

(أسفل) الرِّواية بالنَّصب، ويجوز الرفع.

(بينه) أي: بين المُعَرَّس، وفي بعضها: (بينهم) ، أي: بين المُعَرِّسين.

(وسط) هو خبرٌ ثالثٌ للمبتدأ، فالأول: أسفَل، والثاني: بين، والثالث: وسَطَ، ويجوز أن يكون (وسَط) بدلًا، وهو بفتح السين، أي: يتوسَّط بين بَطْن الوادي وبين الطَّريق، ووسَط وإنْ كان معلومًا مما قبْله، وهو بين؛ ففيه بيان أنَّه في حاقِّ [1] (الوسَط) الأقرب له إلى أَحَد الجانبَين كما هو المشهور في الفَرْق بين تحريك سين (الوسَط) وتسكينه.

ووجْهُ تعلُّق هذا الحديث بالتَّرجمة مع كَون العَقيق بقُرب مكَّة، وذو الحُليفة بقُرب المدينة: أنَّه لعلَّ الوادي ممتدٌ من هذا إلى هذا، أو هما عَقِيْقان، أو العَقِيْق ما سبَق عن الجَوْهَرِي.

(1) في"ب":"حلق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت