فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 8898

قال: ويجوز أنْ يكون: أربع كُتبت بالألف على لغة ربيعة في الوقْف بالسُّكون على المنصوب المنوَّن إنْ قُدِّرت على نية الإضافة، أي: أربع عُمَرٍ، فحذف المضاف إليه وترك المضاف على ما كان عليه من حذف التنوين ليُستدلَّ به على الإضافة [1] .

ثم قيل: قَول البَراء: (أنَّه - صلى الله عليه وسلم - اعتَمر عُمْرَتين) أشبَه مِن قول أنَس: (أربع) ، على أنَّه كان قَارِنًا، وفيه خلافٌ طويلٌ.

(اسْتِنَان) ؛ أي: استياكها مأخوذ من السن.

(يا أُماه) في بعضها: (يا أُمَّهْ) ، بسكون الهاء فيهما.

(أبو عبد الرحمن) هو كُنية ابن عُمر.

(في رجب) ، قال (ن) : سُكوته عن هذا لمَّا ردَّت عليه عائشة دليلٌ على أنه اشتبَهَ عليه، أو نسِيَ، أو شَكَّ.

قال: وفي الحديث دليلٌ أنه كان قِرَانًا، هذا الصّواب، وإنما اعتمَر في ذي القَعْدة؛ لفَضيلة هذا الشَّهر، ولمخالفة ما كان الجاهلية يَرَونه أنه مِن أفْجَر الفُجور.

1778 - حَدَّثَنَا حَسَّانُ بن حَسَّانٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قتادة، سَألْتُ أَنَسًا - رضي الله عنه: كَم اعْتَمَرَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: أَرْبَعٌ؛ عُمْرَةُ الْحُدَيْبيَةِ

(1) "الإضافة"ليس في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت