حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بن يَعْلَى، عَنْ أَبيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ جُبَّةٌ أثَرُ صُفْرَةٍ أَوْ نَحْوُهُ، كَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِي: تُحِبُّ إِذَا نزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ أَنْ تَرَاهُ؟ فَنَزَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ:"اصْنَعْ فِي عُمْرتِكَ مَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكَ".
1848 - وَعَضَّ رَجُلٌ يَدَ رَجُلٍ -يَعْنِي: فَانتزَعَ ثَنِيَّتَهُ- فَأَبْطَلَهُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
(به أثر صفرة) ؛ أي: بالرَّجل، وفي بعضها: (عليها) ، أي: على الجبَّة.
(سُري) بضم السين، أي: كُشِفَ.
(وَعَضَّ رَجُل) هو يَعلَى.
(يَدَ رَجُلٍ) أي: [أجيره] [1] كما في"مسلم".
(ثنيته) ؛ أي: سِنه.
(فأبطله) ؛ أي: حَكَم بأنه هَدَر، لأنه نزعها دفعًا للصائل، بل وذكر هذا هنا، لأنه من تتمة الحديث، وذكره في الحديث: الجبة، والترجمة: القميص، لأن حكمهما واحد [2] لا سيما والجبة قميص وزيادة، وسبق شرح الحديث بطوله في أول (الحج) ، في
(1) بياض في الأصل، وانظر:"هدي الساري"لابن حجر (ص: 276) .
(2) في الأصل:"حكمهما داخل".