قَالَ:"مَنْ هَذِهِ؟"، قَالَتْ: فُلاَنةٌ تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا، قَالَ:"مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لاَ يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا"، وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.
(م) .
(امرأة) هي كما في"مسلم": الحَوْلاء -بمهملةٍ تأْنيث أَحْوَل- بنت تُوَيْت -بمُثنَّاةٍ أوَّله وآخِره، على التَّصغير- من بني أسَد.
(قال من هذه) في روايةٍ: (فقال) ، عطف على (دخَل) ، وأما على حذْفها؛ فهو جواب سؤالٍ، وكأنه قيل: فإذا قال.
(فلانة) لا يَنصرف للتأْنيث والعلَمية؛ لأنَّه كنايةٌ عن كل علَم عاقل.
(تذكر) بفتح المُثنَّاة، و (يُرى) بضم الياء على البناء للمفعول.
(من صلاتها) قال (ك) : مفعولٌ له، وفيه نظرٌ؛ إذ يحتمل تذكُر كثيرًا من صلاتها.
(مه) بالسُّكون اسم فِعْلِ للزَّجر بمعنى: انكَفِفْ، فإنْ وصلت نوَّنتَ، فقلتَ: مَهِ مَه، وقال التَّيْمِي: إنْ نكَّرته نوَّنتَ، وهو تنوين التنكير الفارِق بين المعرفة والنَّكِرة.
(عليكم) اسم فعلٍ بمعنى: الزَمُوا، وعمم في المؤنَّث تغليبًا لعُموم الحُكم في الأُمة، وإِلا فالخِطاب للنّساء.
(من الأعمال) ؛ أي: مِن دَوامها، دليله السِّياق.