فهرس الكتاب

الصفحة 3459 من 8898

خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ، فَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ مِائَةَ وَسْقٍ؛ ثَمَانُونَ وَسْقَ تَمْرٍ، وَعِشْرُونَ وَسْقَ شَعِيرٍ، فَقَسَمَ عُمَرُ خَيْبَرَ، فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُقْطِعَ لَهُنَّ مِنَ الْمَاءِ وَالأَرْضِ، أَوْ يُمْضيَ لَهُنَّ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأَرْضَ، وَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتارَ الوَسْقَ، وكانَتْ عائِشَةُ اخْتارَتِ الأَرْضَ.

(باب المُزارَعة بالشَّطْر) ؛ أي: النِّصف، وقد يُطلق على البعض مُطلقًا.

(أهل بيت هجرة) ؛ أي: مهاجرين.

(والربع) الواو بمعنى: أو.

(إن جاء) بكسر الهمزة، وفيه جواز المُخابرة، وهي أن يكون البذْر من العامل لا من المالِك.

(الثوب بالثلث) ؛ أي: يُعطي النَّسَّاج الغَزْل ينسُجُه، ويكون ثلُث المنسوج له، والباقي لمالك الغَزْل، فإطلاق الثَّوب عليه وهو غَزْلٌ مجازٌ.

(الماشية على الثلث) ؛ أي: ثلُث الكِراء الحاصِل منها.

(عامل خيبر) ؛ أي: أهلَها.

(من زرع) ؛ أي: بالمُزارعة.

(وثمر) بالمثلَّثة، أي: بالمُساقاة.

(وسق تمر) بالإضافة، وبنصب (تمرًا) .

(يمضي) ؛ أي: يجري لهنَّ قسمتهنَّ على ما كان في حياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت