مبتدأ محذوفٍ، نحو: ما الذي سمعتَ؟
(كذا وكذا) أي: الزِّنا، والسَّرِقة، ونحوهما.
2389 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن شَبيبِ بن سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابن شِهَابٍ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا يَسُرُّنِي أَنْ لاَ يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاَثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا شَيْءٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ". رَوَاهُ صَالِحٌ، وَعُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
الثاني:
(ابن شَبيب) بفتح المعجَمة.
(لا يسرني) وفي بعضها: (ما يَسُرُّني) .
(أنْ لا يَمُرَّ) بزيادة كلمةِ (ما) ، فتكون (لا) زائدةً.
(أُرْصِدُهُ) بضم أوَّله: من الإِرْصاد، أرصَدْتُ له: أَعدَدْتُ له.
قال (ط) : فيه تقليلُ الاستِدانة، ولا يَنبغي للمُؤمن أن يَستغرِق في كثيرٍ من الدَّين خَشيةَ العَجْز عن أدائه.