عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ"."
الحديث الثالث (ع) :
(لن) لتأْكيد النَّفي، فيه الأقوال المشهورة أنَّه حرفٌ برأْسه، أو أصله (لا) ، فأُبدل من ألفه نونٌ، أو أصله (لا أَنْ) فخُفِّفت الهمزة، وسقَطت الألف لالتقاء الساكنين.
(تنفق نفقة) عامٌّ في القليل والكثير؛ لأنَّه نكرةٌ في النَّفي، والخِطاب للعموم لا لسعدٍ فقط مثل: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ} [السجدة: 12] ، والصارِف قَرينهُ عدَم اختصاصه، ويحتمل أنَّه لسَعد والباقي بالقياس، أو أن العُموم من حديث:"حُكْمِي على الواحِدِ"، ونحوه.
(تبتغي) : تطلُب.
(وجه) ؛ أي: جِهةَ. والحديث من المُتشابه، ففيه مذهبا التأْويل والتَّفويض.
(إلا أجرت) بضم الهمزة، وتقدير الاستِثناء هنا: لن تُنفق في حالٍ من الأحوال إلا وأنت في حالِ مأْجُوريتك عليها، أو تقديره: وإلا فقد أُجرتَ بها، فالمُستثنى اسمٌ لا فعلٌ، والاستثناء متصِلٌ.
(عليها) في نُسخةٍ بدله: (فيها) .
(حتى) عاطفةٌ لا جارَّةٌ، وما بعدها منصوب المَحل.
(ما) موصولٌ، والعائد محذوفٌ.
(في في) ، قال (ع) : رُوي: (في فَمِ) ، ولكنَّه لغةٌ قليلةٌ.