(باب كراهيَة التَّطاوُل)
هو التَّجاوُز عن الحدِّ.
(قوله) ؛ أي: قَول السيِّد.
(وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -) هو طرَفٌ من حديثٍ سيأتي في (المَغازي) في قِصَّة سَعْد بن مُعاذ.
(قوموا إلى سيِّدكم) ؛ أي: سَعْد بن مُعاذ، قال له ذلك حين كان
حكَمأ في واقعة بني قُرَيظة، ورجَع متوجِّهًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال:
مَنْ سيِّدُكم؟.
2551 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُردَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ، ويُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَالنَّصِيحَةِ وَالطَّاعَةِ، لَهُ أَجْرَانِ".
الحديث الأول:
(من الحق) ؛ أي: حقِّ الخِدْمة.
(والنصيحة) تخليصُه من الفَساد.
(والطاعة) لأوامره.